برامج

تعزيز السلامة المرورية في البلديات

تشكّل بيئة الطريق وتنظيم حركة المرور عاملين أساسيًّين في السلامة المروريّة وفي إمكان حصول حوادث مروريّة. إن اعتماد التدابير والآليات اللازمة من قبل البلديات وتأمين الصيانة الدائمة والدوريّة للطرق يحقّق مستلزمات السلامة لجميع مستخدمي الطريق. 
إن تنظيم حركة المرور عنصر أساسيّ يسعى إلى تنظيم سلوك مستخدمي الطريق بشكل علميّ مدروس من خلال بعض التدخلّات مثل تحديد السرعات بناء على خصائص الطريق من منعطفات والشوارع الداخلية، أو تنظيم أولويّات المرور على التقاطعات، أو تنظيم الدخول والخروج من الطرقات الرئيسية، أو تنظيم تقاسم الطريق بين مختلف مستخدميها مثل الأرصفة والممرات المخصّصة للمشاة، والمواقف على الطرقات العامّة، وغيرها، مع ما يواكب ذلك من لافتات مروريّة ، وتدابير لخفض السرعة مثل المطبّات وغيرها، بحيث يتم تنفيذها من قبل خبراء غي إدارة السلامة المرورية ومهندسي الطرق لدى الأكاديمية.
 
يهدف هذا المشروع إلى:
  • المحافظة على الراحة والسلامة العامة من خلال الحد من المخاطر التي قد ينتج عنها حوادث مرور تؤديّ إلى سقوط ضحايا
  • تأمين السير وتسهيل التجول في الشوارع والساحات والطرق العمومية 
  • (كل ذلك وغيره من الأعمال والصلاحيات والمسؤوليات هي ما يمكن للمجلس البلدي أن يتولاها في سبيل المحافظة على السلامة العامة وعلى سلامة النقل والمرور وبالتالي على سلامة المواطن في النطاق البلدي)
  • إعلان اعتماد «الرؤية صفر» ومطابقة معايير الأيزو 39001 ISO 39001 Road Safety Management 
  • بلدة ذات وجه حضاري وسياحي تقدم «بيئة صديقة للمشاة» Pedestrian friendly Env. و«طرقات متسامحة» ونموذج يحتذى به بين البلدات اللبنانية
 

 

تعزيز السلامة المرورية في البلديات
تأسيس أندية سلامة مرورية في المدارس

تأسيس أندية سلامة مرورية في المدارس

أنشأت مدرسة العائلة المقدسة في ​الفنار​ في مطلع ​العام الدراسي​ الحالي نادياً للسلامة المرورية بإشراف الأكاديمية اللبنانية الدولية للسلامة المرورية بهدف نشر الوعي بين ​الطلاب​ والأهالي حول مخاطر ​القيادة​ والوقاية من ​حوادث السير​.
 
وأطلق النادي حملته الأولى في حرم المدرسة، من خلال اسبوع ​السلامة المرورية​، بالتعاون مع ​الجمعيات الأهلية​ و​الدفاع المدني​، وبحضور أمين سر المجلس الوطني للسلامة المرورية البروفيسور رمزي سلامة، والسيد كريم مجدلاني مستشار وزير الداخلية لشؤون المجتمع المدني، ولجنة الأهل.
 
شملت الحملة 2300 طالب في المدرسة، بحيث ابتكر طلاب النادي شعارات الحملة، وتم نشر اللافتات المرورية في حرم المدرسة وعلى مداخلها، واستعان النادي بخبراء السلامة المرورية لإلقاء المحاضرات على التلامذة، وتم تنفيذ مناورة إنقاذ وإسعاف المصابين من حوادث السير بالتعاون مع ​الصليب الأحمر اللبناني​ والدفاع المدني. وتحت شعار "حياتك بإيدك" توجّهت الحملة إلى التلامذة بهدف حثّهم على استعمال أحزمة الأمان في الباصات المدرسية وفي سيارات الأهل، إضافة إلى توعية الأهل حول سلامة الأطفال وأهمية وضعهم في كرسي الأمان وفي المقاعد الخلفية. وتم توزيع شهادات على 300 طالب بعد خضوعهم لدورات تثقيفية وأعمال تطبيقية من خلال قيادة سيارات كهربائية في حلبة خصّصت لهذه الحملة في حرم المدرسة بالتعاون مع مؤسسة جورج نسيم خرياطي. وقام أعضاء النادي بتوزيع سترات عاكسة مخصصة لتعزيز الرؤية في الحالات الطارئة على جميع العاملين والمعلّمين في المدرسة تحت شعار "بإمكانها أن تنقذ حياتك".